حدّد رئيس أركان الجيش الإسرائيليّ، إيال زامير، "اتجاهات عمل رئيسية" من شأنها أن تُشكّل "بوصلة" لخطط الجيش للسنوات المقبلة، وتشكيل فريق تحقيق لدراسة خطة "سور أريحا".
واشار الجيش الإسرائيليّ في بيان، الى أن "رئيس الأركان، أوعز بتشكيل فريق تحقيقٍ مُخصّص، لدراسة خطة ’سور أريحا’، برئاسة اللواء بالاحتياط روني نوما، وسيضمّ الفريق عددًا من كبار ضباط الاحتياط الإضافيين، وسيُصوغ استنتاجاته في أقرب وقتٍ ممكن".
وذكر بيان الجيش الإسرائيليّ، أن "رئيس الأركان، إيال زامير، قدّم مساء اليوم، أمام منتدى هيئة الأركان العامة، ملخصًا لتقرير فريق الخبراء المعنيّ بفحص جودة التحقيقات، برئاسة اللواء بالاحتياط، سامي ترجمان".
وأضاف أن "الملخّص يتضمّن رؤى رئيس الأركان والدروس المستفادة من التقرير، بالإضافة إلى أبرز النقاط التي سيتم دمجها في خطة عمل الجيش الإسرائيلي للسنوات المقبلة".
وأشار البيان إلى أن زامير "قرّر تشكيل فريق توجيهيّ للرقابة والدمج برئاسة نائب رئيس الأركان، وذلك لضمان تزامن جميع العمليات المستقبلية، المنبثقة عن التقرير ومتابعة تنفيذها"، مضيفا أنّ "هذا الفريق سيضمن دمج هذه العمليات في خطة عمل الجيش الإسرائيلي".
وخطة "سور أريحا"، هي خطة توغل برّيّ لحركة حماس، وأطلقت إسرائيل عليها التسمية المذكور، وكانت الوحدة 8200 في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، قد حصلت عليها. وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الوحدة 8200 حصلت على خطة "سور أريحا" في العام 2022، وكانت هذه صيغة أخرى لخطة وضعتها حماس قبل ذلك بعدة سنوات، ووصلت إلى إسرائيل.
وفي 25 تموز العام 2022، عمّمت وحدة الاستخبارات في فرقة غزة العسكرية وثيقة بعنوان "خطر توغل حماس في قطاع غزة"، التي اعتبرت أن خطة "سور أريحا" هي أحد السيناريوهات، ووُصفت في الوثيقة بأنها "خطة توعل كبيرة الحجم، التي وضعت في مقر العمليات، وفي تقديرنا لن تُعمم على الألوية والكتائب. وفي إطار الخطة، سوف تُنفذ عملية تشمل توغل بري لـ14 سرية ستغزو مناطق البلاد بالتزامن، في موازاة عمليات توغل جوي وبحري، إطلاق قذائف هاون وقذائف مضادة للمدرعات ونيران قناصة وإطلاق طائرات مسيرة مفخخة".





















































